كتب أثرت فيّ … #عصفور_النافذة

تدوينة اليوم هي #عصفور_النافذة “تعاون/collab” بين المدونات في نافذة المدونات
و أول تعاون بيننا هو عن كتب أثرت فينا ..

والكتب التي سأدوّن عنها “روايات” لكن أثرها كان عميق فيني …


  • الحزام .. للكاتب: أحمد أبو دهمان

    img_3791

كُتبت الرواية بالفرنسية و لاقت نجاح كبير.. ثم تُرجمت للعربية ومُنعت في السعودية في بادئ الأمر
الرواية تم انتقادها من الكثير من العرب والأجانب بأنها خارجة عن المألوف

الرواية تحدث فيها عن ذاكرته في القرية وأثرها عليه وتاريخ قريته
عن عاداتهم وحياتهم البسيطة


“الحزام” .. كانت تعني الشيء الثمين والذي يقصد به العادات والشرف.

أمَّا أنا فقد أوصيت لك بحزامي وخنجري. استلمت الوصيَّة الثَّمينة وعلَّقتها إلى جانب صورة أبي.

الكاتب وهو من قرية “آل خلف” على قمم جبال السروات.. سرد حياته.. حياة القرية بطريقة تنسيك أنها رواية أو سيرة ذاتية؛ هي أشبه بشعر تستمع بقراءته حتى آخر سطر

كان يتفاخر بقبيلته ويحمل روحها معه، وفي بداية الرواية وصف أهمية النسب والهوية..

“من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته” .. هكذا علمتني القرية قبل كل شيء.

وصف القرية بشمسها ومطرها.. الجبال والحقول، الأنثى “قوس قزح”، الأغنيات والشعر، الخرافات والتقاليد، أسرار القرية لدى حزام.. وروح الجماعة وأن القوة في انتماء الفرد إلى قبيلة تحميه وتسنده.



*
أثرت فيني كون الكاتب رغم رحيله إلى فرنسا واحتضانها له فرداً ولغةً.. حيث شعر خلال كتابته بالفرنسية بالتحرر من قيود اللغة.. قيود القبيلة.. قيود العادات والتقاليد. إلا أنهُ حملَ القرية معه، في روحه.. احتمى بقريته.

وأنا التي كنت أؤمن بضرورة انسلاخ الفرد عن كل ذلك.. النسب، القبيلة.. أؤمن بعيش الانسان كفرد؛ دون الانتماء إلى أرض أو أي شيء آخر؛ فالرواية هنا غيرت وجهة نظري في حياة الفرد وأشعرتني بأهمية العائلة والمجتمع..


  • أم النذور.. للكاتب عبدالرحمن منيف

img_3792

رواية قرأتها في 2014 ولم أتمكن من إبعادها عن ذاكرتي حتى الآن.. ممنوعة من النشر في السعودية فلم أجد سوى نسخة الكترونية والتي أنهيتها في يوم واحد!



الجهل والخرافة.. العادات والتقاليد البالية بنظرة الطفل المنفتح “سامح”

الرواية أثارت الكثير من الجدل حول نظرة ابراهيم منيف للمجتمع وللماضي وأنه قد بالغ في وصف الحياة في الماضي.. وأنه قد أضاف الكثير من وحي خياله

أثرت فيني كون “سامح” تمرد على الكتّاب “التعليم القديم” الذي أجبروا جميعاً عليه لأنهم قالوا أن المدارس تعلم الكفر والالحاد..

تمرد على الشيخ زكي وإهاناته وضربه لهم، على تقديس الجميع للشيخ
تمرد على أم النذور الشجرة التي كانت تقصد لتحصيل البركة وقضاء الحوائج.. على النساء اللواتي كن يعملن بالسحر وعمل الحُجب لحفظ الناس، عين الحسود، الكيّ للشفاء من الأمراض.

“لا نجرؤ على السؤال. الأسئلة تتولد في رؤوسنا كل لحظة, ولكننا نخاف من طرحها في هذا الجو العصبي الغامض.”



ذكرتني الرواية بأن الخروج عن القطيع لا يعني في الأغلب أنك على خطأ! وأعطتني القوة والجرأة على دحض العادات والتقاليد والخرافات، وأن أمضي بنفسي مجردةً منها

أيضاً؛ أثر بي الجانب النفسي للطفل “سامح” في تعامله ونظرته إلى كل شيء من حوله

ذكرتني أيضاً الرواية أن أتنبه حينما أتحدث مع الأطفال، أن أتمهل وأحاول معرفة الأمر من نظرتهم قبل الحكم عليهم أو قول شيء قد يؤذيهم نفسياً

الرواية كتبت عام 1970م ولكنها للأسف لا زالت تبدو مشابهة لأغلب الحاضر الذي نعيشه..


في النهاية شاركوني آرائكم وهل سبق قرأتم احدى الروايات التي ذكرتها؟

أيضاً هنا ستجدون فهرس لجميع تدوينات تعاون #عصفور_النافذة “كتب مؤثرة” 

 

One Reply to “كتب أثرت فيّ … #عصفور_النافذة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *